جعفر الخليلي
115
موسوعة العتبات المقدسة
أبو بكر العيدي أو العيذي « * » قال من قصيدة ابتدأ فيها بوصف مكة والبيت الحرام ومواقفها العظام و ( يثرب ) مدينة النبي عليه السلام ، ويتشوّق أهلها ويذكر كرمها وفضلها . ومنها : لي بالحجاز غرام لست أدفعه * ينقاد قلبي له طوعا ويتبعه يهزّني البرق ( مكّيا ) تبسّمه * إذا تراءى ( حجازيا ) تطلّعه ومنها : وفي ربى ( يثرب ) غايات كلّ هوى * يجلّ عن موقع الأشواق موقعه أفق الشريعة والإسلام طالعة * شموسه مستجاش النصر متبعه حيث النبوّة مضروب سرادقها * والفضل شامخ طود الفخر أفرعه وحيث كان طريق الوحي متّضحا * بين السماء وبين الأرض مهيعه وخاتم الأنبياء المصطفى شرفا * محمد باهر الأشواق مضجعه صلّى الا له عليه ما تكرّر بالصّ * لاة فرض مصلّ أو تطوّعه وللشفاعة أبواب مفتّحة * مشفّع من بمغناها تشفّعه
--> ( * ) هذه المجموعة الشعرية التي جمعها الأستاذ فؤاد عباس من مختلف المصادر هي كالمجموعات الأخرى في أجزاء موسوعة العتبات المقدسة لم تجمع بناء على اختيار الجيد أو الا حاطة بكل ما قيل في المدينة وإنما هي نماذج موجزة مختلفة ، لنواحي متعددة ، في أزمنه متعددة بقصد الاطلاع وتكوين فكرة عن المدينة المنورة في الشعر ليس إلا الخليلي